dir=rtl -> أورَاقِــــــى الخَــــــاصَــــــةُ

أورَاقِــــــى الخَــــــاصَــــــةُ

أنا لا أكتُبُ الأشعَــــــــــارَ ولكن الأشعَـــــــــــــارَ تكتُبُنى

Friday, December 23, 2005

أنت............



أنت قصتى التى تبدأ كلما تنتهى ,
روحى التى تعود كلما تموت
رهان عمرى الذى أودعه بين يديك
قلبى الذى أمزقةُ على أعتاب حبك قرباناً
دموعى التى تغمرنى كلما أذكرك
أنفاسى التى أحترق بلهيبها كلما تغيب
خيالى الذى لا يكف عن تصورك
عيونى التى لا ترى إلا طيفك
عقلى الذى لا يسمع إلا صوتك
إحساسى الذى إمتلكته
لسانى الذى لا يردد إلا كلماتك
الأمان الذى أبحث عنه
الحلم الذى يحيينى ........ الأمل الذى يبقينى
أنت ما أحتويه ويحتوينى

Monday, November 21, 2005

و لتسقط الأقنعة





وددتُ أن أقتُل كلَ تلك الكلمات الكاذبة
وأن أمحو كلَ تلك المعانى الزائفة
و أن أقتلع كل تلك النظرات الخادعة
لنبقى هكذا بلا رتوش , وبلا أقنعة

لا تتردد




لماذا تأبى إلا أن أحتار !!!!!
أفبعد أن إنتهى كل شىء ........ تريد أن ترانى
إخترت ان تبتعد ....... ولم تفكر بى
أنا لن أعود ........ لا أرغب فى لقائك
لقد أحببتك يوما ما ........ أحببتك حقا
ولكنى كرهت حبى لك ......... فصببت عليك سخطى
ألم تفهم ....... أم فهمت وتجاهلت

أما الآن ....... فلتحمينى من نظرات عينيك التى تقتلنى
إعفينى من توسلاتك
إرفق بى من دموعك المتلألئه التى تقتلع فؤادى العليل
لا تجذبنى إلى مملكتك مره أخرى
ولا تقحم نفسك فى عالمى من جديد
أنا لم أعد أحتمل ........ سأنئى بنفسى عن الألم والحيره
إبتعد أكثر مما كنت ......... فأنا حقا أحتاج إليك أكثر من ذى قبل

أتذكُر تلك الطفله التى عرفتها منذ سنوات
لقد كبرت , نضجت بما يكفى لأن تقول لك
يا حبيبى .......... لا تتردد

Thursday, August 11, 2005

أتــَــذ َكٌَـــــــــــــــــــر






كان فيه زماااااااان شجرة توت
كل الأطفال تحتها بتفوت
تجرى وتلعب توت توت
حلم ضغير قلب ضغير عصفور أخضر
أصحاب أحباب قلبنا مفتوح
وعيون فرحانه
طيور بتلف تدور
وتعدى سنين والعمر يفوت
وأرجع من تانى وأدور على شجر التوت
ألاقى بيوت وبيوت
وناس اغراب
وفى قلبى دموع وآلام وعذاب
فاكرانى يا سمرا

-لأ مش فاكره
-ده زمان وسنين عدت وكتير جم وياما ناس بتفوت

كنا أصحاب والباب كان جنب الباب
كنا بنحلم نبقى شباب
فاكره عروستى
طيب فاكره الكوره والعصفوره

-لأمش فاكره
-بعد سنين راجعه لمين

راجعه بدور على أصحابى
راجعه بدور يمكن ألاقى عمرى وشبابى

-بس خلاص إحنا كبرنا وإتغيرنا
-وإتفرقنا وإتبعترنا

بس رجعنا وإتجمعنا

-انتى فى دنيا وإحنا فى دنيا

أنا عايزاكم مش ناسياكم
دورت عليكم كتير وتوهت
الشارع إتغير كان زمان صغير
وكام بيت متبعترين
وإحنا تحت التوت متجمعين
فين شجر التوت

-الدنيا إتغيرت والأشجار إتقلعت ومكانها بيوت

ليه كان بيت واحد بيساعنا
وكل مكان هنا بيجمعنا
كان بيت دافى وقلبنا صافى

-إنسى كلمه كان خليكى فى الآن

تقصدى أمشى وأبعد تانى

-أنا مش فاهمه راجعه ليه تانى

منا قلت كنت بدور على أصحابى
ليه ناسيانى قولى يا سمرا ردى عليه

-أنا مش فاكره كله إتغير
-بصى لنفسك ........ أنا أعرف طفلة بضفاير
-حلم وفرحه فى قلبها طاير

وأنا أعرف سمرا وجميله
ورموشها طويله وكحيله

-إرجعى تانى مش هتلاقى ليكى مكان
- كله إتغير

أنا من غيركم تايهه لوحدى

-وبننا هتبقى فى غربه إبعدى وإنسى


27/12/2003

Tuesday, July 05, 2005

قـَـلـيــلُ مِــــــــــن الـغَـضَــــــــــب





كل ما تبقى لك عندى من مشاعر هو شىء من الغضب

إعتدتُ أن أسامح ...ولكن ليس إلى هذا الحد
كثيراً ما أُخدع ....لكنك كنت من أثق به وأصدقه
طالما صُدِمت .......لكن هذه المره دهشتنى الصدمه
ورَوَعَنى أثرُها
إحساسُ عارم بالضياع .......تناثرتُ بعده كأشلاء واهيه
والأن أموج بخيالاتى وأتساءل كيف كنت ترانى إذاً؟
لم أطرح عليك هذا السؤال من قبل
ولكنى اليوم أوجهه لنفسى!!!!!!!!
بعدما أفقت من حاله اللاوعى التى إعترتنى
بدأت أتجول فى أعماقى
أبحث عن شىء قد تبقى منك
أتجول .... وأتجول .......وها أنا قد وصلت
جُرحُ غائر .......يتعافى بتقادم الزمن
و شىء من الغضب .......يتحول تدريجيا الى لمحات من السخريه
ولتنضم تلك المعالم الصامته إلى كل المسرحيات الهزليه
التى قام بآداءها آخرون قبلنا ...كانت لهم أدوار مشابهه على مسرح الحياة

ودونما سبب.......
ذهب وبقى الغضب
وميض من لهب
سحابات تحجبها شهب
ذاك الفتى إعتاد الهرب
ودونما سبب....دونما سبب

Thursday, June 23, 2005

لـيــلـةُ مُــــــــؤلمــــــــــة

فى تلك الليله كان القرار ألا أتخذ من جراحى صحيفةً لأخط عليها بمدادِ من دمى
كل ما فعلته هو أنى أحرقتُ تلك الأوراق التى تحمل كلماته , صورته
ظنا منى أنى ألقيت ما على كاهلى فى النار
- ولكنه كان عبثا-
فما حدث هو أن إرتاحت الأوراق من الأنين
وبقيت الصورة كطيف فى مخيلتى
الكلمات محفورة فى قلبى
, تتدفق فى وريدى
وحُمٌــــلْـتُ تلك الآلام وحدى
والآن وعلى نفس النغمه أكتب
-عجباً-

تطلعـــــــــاتُ فتـــــــــاهٍ صغيـــــــــرهٍ




نهى ........يا نهى ستتأخرين على موعدك
حاضر يا امى سأسرع وتهمس قائله...أنا لست ذاهبه إلى الديوان
إنه مجرد موعد ......... وإستدركت قائله ولكنه أول موعد فى حياتى
هناك فى تلك الحديقه التى أذهب إليها كثيراً ولكن اليوم سأذهب لأقابله
إرتدت فستانها الوردى ونثرت عليه قليلا من عطر الياسمين
وهذا لونها المفضل للشفاه .........مع تحدد العيون الأزرق
الحذاء الشفاف الذى يعلو عن الارض ببضعه سنتيمترات ليزيدها رشاقه وجمالا
كانت الأم قد حضرت إلى غرفه إبنتها سيده فى منتصف الثلاثينات
مازالت ترتدى ملابس الحداد
ولكنها ترى الغد فى عيون ابنتها
تلك الفتاه الصغيره كلما تكبر يوما تملئها بالأمل وحب الحياه
كانت نهى تنظر فى المرآه لتتأكد من مظهرها ولتضع لمساتها الأخيره قبل الذهاب
ولسان حالها يسأل كيف أبدو
وكيف سيرانى
فشعرت الأم بحيره إبنتها امام المرآه
وكأنها قد سمعت نهى وهى تسأل مرآتها
إقتربت منها وقبلت جبينها وقالت كم أنت جميله يا فتاتى الصغيره
انتشت الفتاه من كلمات امها الرقيقه
وشكرتها ثم قالت لها لن اتأخر يا امى إطمئنى
فقالت والدتها مبتسمه تصحبك السلامه يا حبيبتى
خرجت نهى لتلقى التحيه على جدتها العجوز التى تشاركهما المنزل بعد ان رحل والدها
وهو لم يتجاوز الثلاثين من عمره
كيف حالك يا جدتى بخير يا بنيتى رائع هذا الفستان حقا
عندما كنت فى مثل سنك كنت احب تلك الالوان
قبلت نهى يد جدتها وذهبت فى طريقها إلى الحديقه
لتعيش أول تجربه أول لقاء
كانت تنظر فى ساعتها اثناء سيرها
مازال هناك متسع من الوقت
ولكنها تجرى تحملها الرياح كطير بجناحين يملأ الجو ألحانا
وعندما وصلت عند باب الحديقه وجدت لافته مكتوب عليها باللون الأسود
عفوا ً الحديقه مغلقه للإصلاح



Friday, June 17, 2005

مشهـــــــــد لا أنـســـــــــــــــاه



عندما جئت وقرعت الباب
لم تكن تلك طرقات ولكنها كانت نبضات قلب قد آلمته مصائب الحياه
فأسرعت لأفتح
وكنتُ معك فى مواجهه
عيناك مغرورقه بالدموع سألتك هل أصاب والدك مكروه؟
هل هو متعب؟
إنهرت و أجبتنى بصوت قد أجهشه البكاء بكلمه واحده
مااااااااااااااااااااااااااااات
مات أبى
كنت أود أن أحتضنك أن أجفف دموعك ..........ولكنى جبُنت
فلتقبل إعتذارى
كثيراً ما تترأى لى صوره والدك
الذى لم أتوقع أنى سأذكره يوما ما
ولكنه لا يفارق خيالى
والدك أيها العزيز
هو مثال لرجل ظلم طيله حياته
ظلمه القريب والغريب ....العدو والحبيب
رجل عاش ومات فى الظل
أنا لا اريد أن نبقى هكذا فى الظل
فلنحيى ذكرى والدك
بأن نشعل الشموع فى حنايا الطريق

Monday, June 13, 2005

حلقـــــــــــــــــــةُ مُـفـرغــــــــــــــــــه


كل يوم تستقل تلك الحافله
كنوع غريب ومختلف من التنزه
رحلتها عاده تستغرق ما يقرب من ساعه
تبدأ من منطقه جميله على ضفاف النهر وتظل بمحاذاته
تسمع صوت المياه و الطيور المغرده,تشاهد تلك الأشجار العاليه, الحركات المتناغمه للزهور, المراكب الشراعيه
ترسم لنفسها لوحه رائعه من مفردات الطبيعه متناسيه كل ما بالطبيعه من مبانى ووجوه وحركه
وكل ما بها من آلام
وتظل تحملق فى تلك اللوحه إلى ان ترى من بعيد شجره عاليه رائعه الجمال وارفه الظلال تشرب من جدول صغير وكأنه الشريان الذى يربطها بالجسد , الشريان الذى وهبه الله لها لتكون إبنه لهذا النهر , تعرف أنه قد حان الوقت لأن تطوى تلك اللوحه , وتضعها جانبا إلى اليوم التالى , فمن تحت ظلال تلك الشجره قد بدأت رحلتها